السيد الخامنئي

213

مكارم الأخلاق ورذائلها

عظمته ، وأن يسهّلوا بالممارسة هذا العمل على أنفسهم ؛ ليتمكّنوا من الإتيان بالنوافل لا سيّما نافلتي الصبح والمغرب أيضا . وإن كان بين الأرحام والأقرباء والأصدقاء من حرم نفسه من فيض الصلاة ، فليردعوه عن ارتكاب هذا الذنب الكبير والخسارة العظمى ، وليكون ذلك بالحكمة والموعظة الحسنة . طبعا على الآباء والامّهات مسؤولية أكبر تجاه أبنائهم لا سيّما الأحداث « 1 » .

--> ( 1 ) من كلمة ألقاها في : 10 ربيع الثاني 1416 ه